سجل الدخول إلى الملتقى لتصبح عضواً اليوم .
الكوفة والدهليز للخدمات هي سلسلة مطاعم رائدة في المنطقة، أسسها السيد حمد حارب و السيد خالد زعل في عام 1993. وقد لعبت مجموعة الكوفة والدهليز للخدمات دوراً محورياً في المساهمة في قطاع السياحة والضيافة الذي يشهد ازدهارا ونموا منذ ذلك الحين. وفي هذه الفترة القصيرة، أصبحت هذه المجموعة أحد أكثر سلاسل المطاعم استقلالية في المنطقة. حيث تقدم تشكيلة من الأطعمة المحلية والعالمية بأعلى معايير الجودة. وهو ما يعد العمود الفقري لهذه المجموعة الرائدة. وقد واجه القيام بهذا الدور الحيوي في مجال هذه الصناعة المزدهرة تحديات كثيرة، وقد تغلبنا على هذه التحديات منذ البداية، فتركيزنا ينصب دائما على عملاءنا، وهذا هو السبب في قرارنا بأن نقوم بتشغيل خدماتنا بشكل داخلي، حتى لا تكون هناك حاجة لزيادة الأسعار التي لم تثبت فائدتها على الإطلاق مع العملاء ذوي القيمة العالية. فعملاؤنا لديهم ولاء مطلق لنا؛ ونحن نواصل استعادة هذا الولاء مضاعفاً. وتجسد مجموعة الكوفة والدهليز ما تعنيه في عالم الضيافة: الحماسة والإخلاص والثقة والترحيب الذي لا مثيل له. وكافة هذه العوامل تكون وصفتنا الرائعة للنجاح. فنحن في مجموعة الكوفة والدهليز للخدمات نعتنق هذا التوجه متعدد الثقافات وهو ما ينعكس بقوة في كل ما نقدمه. فكل مطعم من مطاعمنا مستقل بذاته، إلا أنها تشترك في نفس الخصائص: تقديم أشهى مأكولات المطبخ المحلي والعالمي بأعلى جودة، بمستوى خدمة لا مثيل له لتلبية احتياجات المجتمع الذي يشهد تغيرا مستمراً بلا نهاية.

ونحن لا نقوم بتعيين الأشخاص وتعليمهم تقديم خدمة عالية الجودة فحسب، بل نقوم بتعيين أشخاص ودودين يقدمون خدمة عالية الجودة بأقصى درجة من الود. وقد تحقق نجاحنا حتى الآن من خلال جهود كل من قدم إلينا المساعدة، حيث تعد مسيرتنا واحدة من الصداقات التي بنيت على أساس النزاهة والكمال. فقرارنا بالاستثمار في الأشخاص الذين يشتركون مع المجموعة في الرؤية كان ذا مردود ممتاز لأنهم يلتزمون التزاما صارما بتطبيق استراتيجياتنا بحذافيرها مع زيادة جودة الطعام والخدمة والالتزام الذي قطعناه تجاه عملاءنا. وتجسد مجموعة الكوفة والدهليز ما تعنيه في صناعة الضيافة: الحماسة والتفاني والإخلاص الشديد والترحيب الذي لا مثيل له وكل هذه العامل مجتمعة تشكل الوصفة الأساسية للنجاح.